تسجيل الدخول تسجيل
الأربعاء, تموز/يوليو 18, 2018
الجمعة, 07 نيسان/أبريل 2017 14:57

بين رفّة العين وحكّ اليد وطنين الأذن... هذه هي الأسباب! مميز

كتبه
قيم الموضوع
(0 أصوات)

بين رفّة العين وحكّ اليد وطنين الأذن... هذه هي الأسباب!

 

 

 

 

يؤمن الناس عادةً باعتقادات تفسّر مواقف يواجهونها في حياتهم اليوميّة، فمنهم من يتشاءم أو يتفاءل من حركات لا إراديّة في الجسد كرفّة العين أو طنين الأذن أو الحكّة في اليد...
ومن هذه الاعتقادات الشعبيّة اعتقاد بأنّ من يشعر بطنين في أذنه اليمنى فإنَّ أحدًا ما يذكره بخير، واذا شعر بالشّعور نفسه في أذنه اليسرى فإنّ أحداً ما يذكره بسوء...

كما يقال إنّه اذاشعر أحدٌ بحكّة في يده اليمنى سوف يكسب مبلغاً من المال أو أنّ هناك شخصاً عزيزاً سوف يسلّم عليه أو سيأتيه بهديّة، وإذا كانت الحكّة في اليد اليسرى فهذا يعني أنّه سيخسر أو يصرف مالاً.


أمّا رفّة العين اليسرى، أي رجفة العين بحركة لا إراديّة، فيرى البعض أنّها تعني رؤية شخص عزيز، أمّا رفة العين اليمنى فيفسّرها البعض بغياب شخص عزيز، وهناك اعتقاد آخر يقول إنّها تعني قدوم ضيف مفاجئ.

وهناك رواية أخرى تقول إنّ رفّة العين اليمنى تعني توقع حدوث أخبار سارة تفرح صاحبها، والرفة في العين اليسرى نذير شؤم على صاحبها.


أمّا الاختصاصيّون فيؤكدون أنّ ما سبق مجرّد اعتقادات قديمة ليس لها أساس علمي، فرفّة العين مثلاً التي تكون على هيئة تشنّج أو وخز يحدث في الجفن هي انقباضات عضليّة لا إراديّة متلاحقة تـستمرّ لـثوانٍ أو دقائق أو ساعات، ويعود ذلك الى التهاب سطح العين ذاتها، قد يكون سببها الـقلق وقلّة النوم أو الإفراط بالكافيين

ويسبّب ذلك أيضاً الحساسيّة تجاه الأضواء، ويؤكّد الأطباء ألا خطر منها لأنّها لا ترتبط بأيّ مرض، وتزول الحالة من نفسها، والنوم بشكل أطول علاج أكيد، مع تقليل المنبهات.


أمّا الطنين في الاذن فيعني أنّ هناك خلل في الأذن الداخليّة قد يصاحبه نقص في السمع، ولا يوجد تفسير واضح لكيفيّة حدوثه ولكن يعتقد بأنّه ناجم إما عن سريان الدم في الأذن أو انقباض العضلات الصغيرة داخل الأذن أو بسبب حركة الهواء داخل الأذن أو الماء الذي يوجد طبيعيّاً في القوقعة.

 

ويعود سبب الحكّة في بطن اليد، من الناحية العلميّة، الى مرض جلدي عبارة عن نوع معيّن من الحساسيّة الجلديّة على شيءٍ ما، كما أنّ العوامل النفسيّة كالقلق والتوتر والحزن الشديد، قد تسبّب حكة اليد أيضاً، وقد تختفي الحكّة اذا ما تمّ التعرف على أسبابها وتمّت معالجتها عبر الدواء المناسب.

قراءة 1529 مرات

رأيك في الموضوع